واليكم ما ذكره الامام الغزالي في كتابه احياء علوم الدين عن
حسن الخلق
أن امهات الاخلاق واصولها اربعة :
الحكمة والشجاعة والعفة والعدل
الحكمة : ونعني بها حالة للنفس بها يدرك الصواب من الخطأ في جميع الافعال الاختيارية .
العدل : ونعني به حالة للنفس وقوّة بها تسوس الغضب والشهوة وتحملها على مقتضى الحكمة وتضبطهما في الاسترسال والانقباض على حسب مقتضاها .
الشجاعة : كون قوة الغضب منقادة للعقل في اقدامها واحجامها .
العفة : قوة تادب قوة الشهوة بتادب العقل والشرع .
فاذا فمن اعتدال هذه الاصول الاربعة تصدر الاخلاق الجميلة كلها
و لم يبلغ كمال الاعتدال في هذه الاربع الا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
والناس بعده متفاوتون في القرب والبعد منه فمل من قرب منه في هذه الاخلاق فهو قريب من الله تعالى بقدر قربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكل من جمع كمال هذه الاخلاق استحق ان يكون بين الخلق ملكا مطاعا يرجع الخلق كلهم اليه ويقتدون به في جميع الافعال .
حسن الخلق
أن امهات الاخلاق واصولها اربعة :
الحكمة والشجاعة والعفة والعدل
الحكمة : ونعني بها حالة للنفس بها يدرك الصواب من الخطأ في جميع الافعال الاختيارية .
العدل : ونعني به حالة للنفس وقوّة بها تسوس الغضب والشهوة وتحملها على مقتضى الحكمة وتضبطهما في الاسترسال والانقباض على حسب مقتضاها .
الشجاعة : كون قوة الغضب منقادة للعقل في اقدامها واحجامها .
العفة : قوة تادب قوة الشهوة بتادب العقل والشرع .
فاذا فمن اعتدال هذه الاصول الاربعة تصدر الاخلاق الجميلة كلها
و لم يبلغ كمال الاعتدال في هذه الاربع الا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
والناس بعده متفاوتون في القرب والبعد منه فمل من قرب منه في هذه الاخلاق فهو قريب من الله تعالى بقدر قربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكل من جمع كمال هذه الاخلاق استحق ان يكون بين الخلق ملكا مطاعا يرجع الخلق كلهم اليه ويقتدون به في جميع الافعال .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق